المسبح في الشتاء: تُغلقه أم تُبقيه يعمل؟

الطريقان صحيحان، لكن أحدهما يتطلب عناية والآخر انضباطًا. والخطأ هو الطريق الثالث: ألّا تفعل شيئًا.

هذا أول سؤال يُطرح بعد انتهاء الموسم. وله جواب واضح: كلا الطريقين صحيح، لكن لا يوجد طريق ثالث. فترك المسبح لحاله ليس خيارًا.

الطريق الأول: إبقاؤه يعمل

إذا أردت للمسبح أن يبدو حسنًا في الشتاء أيضًا، فعلى النظام أن يعمل لفترات محددة وعلى الصيانة أن تستمر. وينمو الطحلب ببطء في الماء البارد، لذا يمكن تقصير ساعات الترشيح مقارنةً بالصيف، ويقلّ استهلاك المواد الكيميائية. وميزة هذا الطريق أن المسبح يكون جاهزًا للاستخدام مع بداية الموسم.

وإذا اخترت هذا الطريق فإدارة خطر التجمّد ضرورية. فالماء الراكد داخل الأنابيب والمضخة يتمدد عند التجمّد فيشقّ المعدات. وفي الليالي التي تنزل فيها الحرارة تحت الصفر، إما أن يكون النظام يعمل أو تكون الخطوط مفرَّغة.

الطريق الثاني: وضع الشتاء

يُخفَّض منسوب الماء دون حدّ معيّن، وتُفرَّغ الخطوط، وتُحمى المعدات، ويُغطّى المسبح. يتطلب هذا الطريق عناية أقل لكنه يستلزم صيانة افتتاح في بداية الموسم.

ويؤدي الغطاء هنا وظيفتين: يمنع دخول الأوراق والغبار إلى الماء، وبحجبه الشمس يبطّئ نمو الطحلب. والمسبح الذي يُغلق دون غطاء لم يُغلق حقًا.

الطريق الثالث الخاطئ

المسبح المتروك طوال الشتاء يبقى متسخًا وقد يحتاج إلى تنظيف عميق في بداية الموسم. وهذا يكلّف عادةً أكثر من شتاء كامل من الصيانة الدورية: تفريغ الماء كاملًا، وتنظيف الهيكل ميكانيكيًا، وأحيانًا مراجعة فواصل البلاط.

وهناك ضرر غير مرئي أيضًا. فالرواسب والطحالب التي تتكوّن في ماء تُرك متسخًا طويلًا تستقر في الفواصل وعلى سطح الهيكل. وتكرار ذلك كل عام يقصّر عمر المسبح.

أيّهما يناسبك

إذا كنت ترى المسبح في الشتاء — صالة تطل على الحديقة، أو تراس، أو تشغيل فندقي — فإبقاؤه يعمل منطقي. وإذا كان المسبح لا يُستخدم ولا يُرى شتاءً فوضع الشتاء أوفر.

ويشترك الطريقان في نقطة واحدة: القرار يُتخذ في الخريف. فالانتقال إلى وضع الشتاء بعد بدء الصقيع يعني أن المعدات كانت معرّضة للخطر أصلًا.

لنتحدث عن مشروعك.